سيكس سينسز إيبيزا
فخامةٌ حافية تعتمد العافية على ساحل إيبيزا الشمالي البرّي، تمزج الموسيقى والفن والاستدامة.
سعر استرشادي يُؤكَّد عند الطلب
LuxStay Atelier
Preparing your stay…
فنادق منتقاة
ابحث في نخبة من الفنادق، واطّلع على الامتيازات المميّزة، واطلب التحقّق من التوافر. تتطلّب الأسعار الفورية اتصالًا بمزوّد معتمد، وتُراجَع الأسعار الاسترشادية قبل التأكيد.
414 فندقًا
فخامةٌ حافية تعتمد العافية على ساحل إيبيزا الشمالي البرّي، تمزج الموسيقى والفن والاستدامة.
سيّدةُ إشبيلية المغاربية الأندلسية منذ عام 1929، بأفنيةٍ مكسوّة بالقاشاني وأبهةٍ قصرية بجوار قصر الكازار.
عنوان برلين الأسطوري عند بوابة براندنبورغ، فخامةٌ مُعادٌ إحياؤها مع مطعم لورنتس أدلون الحائز ثلاث نجمات ميشلان.
مصرفٌ سابق من عام 1889 على ساحة بيبيل، بسبا تحت أقواسٍ معقودة وإطلالاتٍ من السطح على حي ميته التاريخي.
سيّدةُ ميونخ على جادة ماكسيميليان منذ عام 1858، أناقةٌ من العالم القديم على خطواتٍ من دار الأوبرا.
أسطورةُ مدينة الينابيع وسط حديقةٍ خاصة، صرحٌ للعافية يضمّ عيادة فيلا شتيفاني الذائعة الصيت.
معلمٌ حداثي من منتصف القرن العشرين يتوّج لشبونة، بمضمارٍ للجري على السطح ومجموعةٍ فنية برتغالية مختارة.
ضيعةٌ على قمة جرفٍ تعلو الأطلسي، بحدائق شبه استوائية وسبعة مسابح ومطعم أوشن الحائز نجمتي ميشلان.
قصرٌ من القرن التاسع عشر وسط الكروم المدرّجة، أرقى ملاذٍ للعافية في بلاد النبيذ شمالي البرتغال.
رؤيةُ جورجو أرماني الكاملة للإقامة كأنها قطعةٌ من الأناقة الراقية، كمالٌ متّزن في قلب حي الموضة.
أربعةُ بيوتٍ مدنية مُعادٍ إحياؤها من القرن الثامن عشر قرب الكوادريلاتيرو، تضمّ مطعم سيتا الحائز نجمتي ميشلان.
ديرٌ من القرن الرابع عشر على قمة جرف، بمسبحٍ لا متناهٍ يعلو البحر الأيوني، ذاع صيته بفضل ’ذا وايت لوتس‘.
القلبُ النابض لساحل سردينيا الزمردي، أيقونةٌ تشبه القرية تجسّد سحر صيف رواد اليخوت.
قريةٌ أبوليّة من الأفنية البيضاء، استضافت قمة السبع الكبار، بملعب غولفٍ وسبا خاصين بها.
ضيعةُ قلعةٍ من القرن العاشر معادٌ إحياؤها على 4200 فدانٍ توسكاني، الملاذُ الأمثل في تلال كريتي سينيزي.
يعلو السلالم الإسبانية بسطحٍ نابض بالحياة، يعيد تصوّر دولتشي فيتا الرومانية بديكوراتٍ مسرحية.
ملاذٌ كيكلادي للبالغين فحسب يعلو ميغالي أموس، بمسبحٍ لا متناهٍ عند الغروب ومائدةٍ إيجية راقية.
سيّدةُ أثينا العريقة على ساحة سينتاغما، بمسبحٍ على السطح يتطلّع إلى الأكروبوليس المُضاء.